التخطي إلى المحتوى
لماذا نتزوج وما هى فوائد الزواج

لماذا نتزوج وما هى فوائد الزواج 

الحمد لله سبحانه وتعالى الغاية التى من أجلها خلق الآنسان فى الحياة ألا وهى {وما خلقت الجن والانس ألآ ليعبدون }وحدد سبحانةالمقصود من عبادتة بأنة الاستخلاف فى الآرض بتعمير وفق مناهج اللة وهدية :{انى جاعل فى الارض خليفة}ومن هنا كانت الحكمة من مشروعية الزواج تتلخص فى الاتى :

فوائد الزواج :- 

وتعمير الا رض لايأتى الا بالاستقرار الذى يستلزم بناء الأسر وتكوين  المجتمعات ،فركب الله فى الانسان  غرائز قوية تدفعة دفعاً الى ضرورة اشباعها بالطرق المشروعة للمحافظة على النوع الانسانى ،وفى هذا الصدد فإن الله تعالى جعل عقد الزواج خالياً من التعقيدات والشروط الصعبة ،فجعلة مشروطًا بموافقة الزوجين او من يلى امرهما ثم الإشهار ،وجعلة على التأبيد ليخلو من شبهة نكاح المتعة وليس المقصود بعقد الزواج ذلك الإجراء الذى يتم بمحضر الناس بمواقف الزوجين ،بل يهدف عقد الزواج إلى التأكيد على ربط كل ما يقوم بة الإنسان بالله سبحانه وتعالى ،ولو من خلال تعبيرات محددة  لايصح عقد الزواج إلا بها وهذة الدعوة إلى ربط العمل الإنسانى بالبعد الإلهى تعود إلى اصل النظرة الإسلامية لمعنى الوجود البشرى فى خلافة الله على الآرض :{إنى جاعل فى الآرض خليفة  }ومن خلال هذة النظرة ينبغى ان يهدف النشاط الإنسانى برمتة ألى هذة الخلافة التى وضع لها اللة سبحانة وتعالى  مرتكذات اساسية ومستحبات تبدأ من الاعتقادات بالو حدانية ،واليوم الآخر ،إلى القيام بالفرائض والعبادات،ومن دون هذا الرابط حتى على مستوى النية فى التوجة الآلهى قبل الفعل المباشر تصبح نتيجة العمل الإنسانى مهد بالضياع والتلاشى ،دل على ذلك الحديث الشريف عن عمر رضى الله عنة ،عن رسول الله (صلى الله علية وسلم ) انة قال :{إنما الآ عمال بالنيات ،وانما لكل امرىء ما نوى ،فمن كانت هجرتة إلى الله ورسولة ،فهجرتة الى الله ورسولة ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها،اوامر أة ينكحها،فهجرتة إلى ما هاجر إلية }إن الصيغة الشرعية للعقد فى الزواج ببعدها الإنسانى الإلهى تجعل من الزواج اكثر من مجرد اتفاق بين الطرفين ليصبح التزاماً باْمر الله تعالى ،وهو سبحانة الذى حددالحقوق والواجبات كما حدد الآدوار الآساسيات بينهما قبل الانتقات إلى دار الزوجية .

تعمير الارض

الزواج والعفة :-

فالإنسان بطبيعتة وفطرتة التى فطره الله عليها يشعر سواء أكان رجلاً أم امرأة بالحا جة إلى من يسكن إلية ويتعاون معة ،ويفضى إلية بمكنون صدرة وهو اجس نفسة ،ويشكو إلية ألامة ويضع بين يد ية أمالة ،ويكون هذا الشخص من الجنس الاخر الذى ركب الله تعالى فى كل منها التوقان إلى الآخر ،والميل نحوة ويظهر ذلك جلياً فى قولة (صلى الله علية وسلم )🙁يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يسطتع فعلية بالصوم فإنة لة وجاء)ومن هنا كان الجزاء الوافر لكل من أراد العفة حيث إن اللة فى عون من اراد العفة او العفاف كما فى الحديث الشريف {ثلاث حق على اللة عونهم :المجاهدفى سبيل الله ،والمكاتب الذى يريدالأداء ،والناكح يريد العفاف }ومن هنا فإن أى علاقة جنسية خارج عقد الزواج /أيا كان نوعها /هى علاقة محرمة وغير مسموح بها فى الإسلام ،وحين تتوافر شروط العقد تصبح العلاقة الجنسية حلا لآ ولو كان الرجل متزوجاً؟حيث أباح الله تعالى لة التعدد:إن الله تعالى جعل (العفة)صفة من صفات الآنبياء كيوسف علية السلام تصدى لامرأة العزيز ،ولشيطانة،ولنفسة ،ولهواة،ولكل هذة المغريات ثم صاح :{معاذ الله }فاستعصم بربة،وصار الإيمان حائلاً بينة وبين المعصية فعصمة ربة لما استعاذ بة :

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *