التخطي إلى المحتوى
دليلك لإسعاد زوجتك

دليلك لإسعاد زوجتك

ان من نعم الله على عبادة أن جعل العلاقة الزوجية علاقة متميزة وبوأها مكانة سا مية ،لذا كان من اوجب الواجبات ،ليس الحفاظ على عليها فحسب ،بل تنمية رابطتها وتمتين أصرتها ،من أجل إشاعة الاستقرار الآسرى بشكل خاص،والحفاظ على بنية المجتمع بشكل عام.
وأخاطب فى الموضوع الاول من خلالة كل من ينشد السعادة فى حياتة الزوجية ،هامساً فى أذنة إلى ان السبيل إلى تحقيق هذة الغاية  النبيلة يكمن فى تلمس سيرة المثل العالى سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم  فنعم الآسوة والآنموذج يحتذى،من اقتنى أثرة هدا إلى صراط مستقيم ،فحاز فى الدنيا السعادة ،ونال فى الآخرة النعيم المقيم لكن قبل أن نحط الرحال فى بيتة الطاهر ،دعنى أذكر نفسى وإياك ببعض المعالم والمعانى السامية عن رابطة الزواج المقدس،نتدبرها لنتمثلها سلوكًا فى واقع حياتنا :

ميثاق غليظ 

بهذا وصف الله تعالى الزواج فى سياق زجر الرجل عن الرجوع فى صداق امرأتة وأكلة بالباطل فقال جل شأنه {وكيف تأخذونة،وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثقًاغليظًا هكذا أعلى الشرع شأنة هذة العلاقة وعظم أمرها ،وبيان ذلك أن القرأن الكريم لم يستعمل لفظ الميثاق إلا ماكان موافقة بينة وبين المصطفين من عبادة لنقرأقولة تعالى وإذأخذ نا من النبين ميثقهم ومنك ومن نوح وإبرهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثقا غليظا فو فواعليهم السلام بميثاقة عز وجل ،وبالمقابل نقضة وخانة أخرون ،قال تعالى فبما نقضهم ميثقهم لعنهم وجعلنا قلوبهم قسية }وذلك جزاء نقضهم العهد الغليظ الذى أبرموة مع ربهم سبحانة نقض فظيع يلحق بة،على درجة بشرية ،خيانة عقد الزواج الذى يبرمه العباد فيما بينهم بما هو عقد مؤكد بيمين وعهدة :
قال النبى صلى الله علية وسلم استوصوا بالنساء خيرا،فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ،واستحللتم فروجهن بكلمه الله }ومن تمام حرمتة تمييزة عن باقى العقود المرتبطة بذوات الأشياء ومنافعها،أما عقد الزواج فمقدس لآن مناطة النفس الإنسانية اجل ،لقدجعل الله العلاقة الزوجية علاقة متميزة فبوأهامكانة عالية ومنزلة سامقة فكان الحفاظ عليها من اوجب الواجبات على عا تق الزوجين معًا،ومن ثم فإن قرار الزواج يعتبر من أهم القرارات المصيرية فى حياة الشباب والشواب على السواء والاختيار الخاطىء قدتكون نتائجة و خيمتة تصل إلى حد تفكك الآسرة خاصة فى غياب المرشد الأسرى الذى يقدم لهم النصح والتوجية والمشوار فى بداية مشوارهم الزوجى او قبيل ذلك من خلال الدورات التكوينية التو جيهية للمقبلين على الزواج ذكرانا واناثا .
دليلك لإسعاد زوجتك

عمل صالح مقدس 

إذا كان الغاية من الخلق تحقيق العبودية للخالق سبحانة وتعالى امتثالً لقولة جل وعلا وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون فإنها: أى العبادة بما هى جامعة لآعمال جوارح العباد الظاهرة والباطنة ،تشمل لقاء الرجل بالمرأة على فراش الزوجىة وبساط المشروعية وفق منهاج خيرى البرية صلى الله علية وسلم استحضارًا من  الزوجين لمقتضيات وتبعات الميثاق الغليظ الذى رفع الزواج وسما بة من مجرد لقاء جسدى إلى عمل تعبدى يتقرب بة إلى الله تعالى، وذلك لاشك يزيد رصيدالحسنات فى كفتهما بعدما قام كل منهما بتلبية رغبته شريكة جنسياًوجسدياً وبيولوجياإوعاطفيا وشعورياً:
تأملو معى قول نبى الرحمة صلى الله علية وسلم يصبح على كل سلامى أحدكم صدقة ،فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة ،وكل تهليلة صدقة، وكل تكبير ة صدقة ،وأمر بالمعروف صدقة، ونهى عن المنكر صدقة ،ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى: وفى رواية قال وفى بضع أحدكم صدق
إخبار أثار استغرب الصحابة فقال قائلهم : أيأتى أحدنا شهوتة و يكون لة فيها أجر؟ فأجابهم صلى الله علية وسلم مستدرجا إياهم إلى الجواب أرأيتم لو وضعها فى حرام أكان علية وزر قالو نعم قال فكذلك إن وضعها فى حلال كان لة أجر بل حتى أثناء اللحظات الحميمة يرشد سيدنا محمد صلى الله علية وسلم الزوج الرجل أن يطلب المدد من خالقة سبحانة فيناجية مستفتحاًقبل أن يأتي أهلة بقولة اللهم جنبناالشيطان وجنب الشىطان مارزقتنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *