تفسير الأحلام

تفسير احلام الأطعمة والحلاوى واللحمان وما يتصل بها الجزء الرابع

تفسير الاحلام فى الأطعمة والحلاوى واللحمان

والسمك المالح المشوي سفر في طلب علم أو صحبة رئيس لقوله تعالى  نَسِيَا حُوتَهُمَا   ومن أصاب سمكة طرية مشوية فإنّه يصيب غنيمة وخيراً لقصة مائدة عيسى عليه السلام والسمك المشوي قضاء حاجة أو إجابة دعوى أو رزق واسع إن كان الرجل تقياً وإلا كانت عقوبة تنزل عليه فإن رأى أنّه مرغ صغار السمك في الدقيق وقلاها بالدهن فإنّه ينفق ماله في شيء لا قيمة له حتى يصير له قيمة ويصير لذيذاً شريفاً

وقيل فى تفسير السمك محمود وخاصة المشوي منه ما خلا السمك الصغار فإنّ شوكها أكثر من لحمها ويدل على عداوة بينه وبين أهل بيته ويدل على رجاء شيء لا ينال وأكل السمك المالح يدل على خير ومنفعة في ذلك الوقت

إعلانات - Advertisements

وأما ذوق الأشياء فيختلف تأويله حسب اختلاف الأحوال فإن رأى كأنّه ذاق شيئاً فاستلذه واستطابه فإنّه ينال الفرج والنعمة لقوله تعالى  وإِنّا إذا أذَقْنَا الإنْسَانَ مِنّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا  فإن رأى كأنّه ذاق شيئاً فوجد له طعماً مراً فإنّه يطلب شيئاً يصيب منه أذى فإن رأى كأنّه ابتلع طعاماً حاراً خشناً دل على تنغيص عيشه ومعيشته

وأكل الشيء اللذيذ طيب العيش والمعيشة فإن رأى أنّه ذاق شيئاً مجهولاً فكره طعمه دل على الموت لقوله تعالى كلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ  وإن رأى أنّه ذاق شيئاً لم يكرهه ولم يستطبه دل على فقر وخوف

تفسير الاحلام فى الأطعمة والحلاوى واللحمان وما يتصل بها الجزء الرابع

 تفسير احلام الأطعمة والحلاوى واللحمان وما يتصل بها الجزء الرابع

إعلانات - Advertisements

وأكل الشيء المنتن ثناء قبيح وإن دخل في فيه شيء مكروه فهو شدة كره في معيشته وإن دخل فيه شيء طيب الطعم لين محبوب سهل المسلك في حلقه فهو طيب المعيشة وسهولة عمله فإن رأى في فمه طعاماً كثيراً وفيه سعة لأضعافه تشوش أمره ودلت رؤياه على أنّ قد ذهب من عمره قدر ذلك الطعام الذي فيه وبقي من عمره قدر ما في فمه سعة له فإن رأى أنّه عالج ذلك الطعام حتى تخلص منه سلم وإن لم يتخلص منه فليتهيأ للموت ومن رأى أنّه يتلمظ فهو طيبة نفسه والتلمظ مص اللسان والشعرة في اللقمة هم وحزن وعسر ولحس الأصابع نيل خير قليل من جنس ذلك الطعام الذي لحسه ومن رأى كأنّه يشرب الطعام كما يشرب الماء اتسعت عليه معيشته وكل الطعام رزق ما خلا الهريسة والبيض والعصيدة فإنّه غم من جهة عماله في ذريته فإن رأى أنّه يصلي ويأكل العصيدة فإنّه يقبل امرأة وهو صائم

وجامات الحلواء حوار ذات حلاوة وأما الطباهجة فمن رأى كأنّه اتخذها ودعا إلى أكلها غيره فإنّه يستعين بالذي يدعوه على قهر إنسان فإن رأى كأنّه يطعمه للناس فإنّه ينفق مالاً في طلب تجارة أو تعلّم صناعة

وأما الطعام الذي هو في غاية الحموضة حتى لا يقدر على أكله فهو مرض أو ألم لا يقدر معه على أكل ويدل أخذ الطعام الحامض من إنسان على سماع الكلام القبيح فإن رأى كأنّه يأخذه ويطعمه غيره فإنّه يسمع ذلك المطعم مثله وإن كان أصاب حزناً أو مرضاً وإذا رأى كأنّه صبر على أكله وحمد الله تعالى عليه نال الفرج

وأما الكباجة المطبوخة بلحم الغنم إذا تمت أبازيرها فإنّ أكلها يدل على طيب النفس وتمام العز والجاه عند سادات الناس وإذا كانت بلحم البقر دل أكلها على حياة طيبة ونيل مراد من جهة عمال وإذا كانت بلحم العصافير دل أكلها على ملك وقوة وصفاء عيش وصحة جسم وإن كانت بلحم الطيور فإنّه تجارة أو ولاية على قوم أغنياء مذكورين على قدر كثرة الدسم وقلته

وأما الزرباجة إذا كانت بلا زعفران فإنّها نافعة وإذا كانت بالزعفران كانت مرضاً لآكلها

وكذلك كل ما كان فيه صفرة وأما كل شيء فيه بياض من المعلومات وغيرها فإن أكلها بهاء وسرور إلا المخيض فإنّه لزوال الدسم عنه والمضيرة قليلة الضرر والكشك رزق في تعب ومرض والكشكية إن كان فيها دسم دل على تجارة دنيئة بمنفعة كثيرة والثريد إذا كان كثير الدسم فهي ولاية نافعة ودنيا واسعة وإذا كان بغير دسم فإنّه ولاية بلا منفعة فإن رأى كأنّ بين يديه قصعة فيها ثريد يأكل منها فقد ذهب من عمره بقدر ما أكل منها وبقي من عمره بقدر ما بقي من الثريد فإنّ الثريد في الأصل يدل على حياة الرجل فإن رأى بين يديه قصعة فيها ثرلد كثير الدسم حتى لا يمكنه أكلها دل على أنّه يجمع مالاً ويأكله غيره فإن رأى كأنّ بين يديه ثريداً كثير الدسم وليس بطيب الطعم وهو يسرع في أكله حتى يستريحٍ منه دلت رؤياه على أنّه يتمنى الموت من ضيق الحال فإن رأى كأنّ بين يديه ثريدا وهولا يأكل منه مخافة أن ينفدْ فإنّه يخشى الموت مع كثرة ماله من النعمة وإن كانت ثريدة بلا دسم وبلا لحم دل على حرفة نظيفة وورع فإن لم يكن فيها دسم البتة دل على حرفة دنيئة وافتقار فإن كانت الثريدة من مرقة طبخت بلحم بعض السباع فإنَّ صاحبها يلي قوماً ظالمين على خوف منه وكراهية أو يكون بينه وبين قوم ظالمين تجارة وكون الدسم فيها دليل على تحريم منفعتها وإن كانت بلا دسم فلا منفعة فيها فإن كانت الثريدة من مرقة طبخت بلحم الكلب دل على ولاية دنيئة على قوم سفهاء أو تجارة دنيئة أو صناعة مع قوم سفهاء ذوي دناءة فإن رأى كأنّه أكل الثريد كله فإنّه يموت على ذلك الهوان والفقر وإذا كانت الثريدة من طبيخ سباع الطيور فإنّها معاملة مع قوم ظلمة مكرة في مال حرام

وعلى الجملة انّ الثريد في الأصل حياة الرجل وكسبه ومعيشته ومنافعها على قدر دسمها وحلالها وحرامها على قدر جوهر لحمها

تفسير احلام الأطعمة والحلاوى واللحمان وما يتصل بها الجزء الثالث

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق