السعادة الزوجية

الاوضاع المحرمة فى العلاقات الزوجية والفراش

الاوضاع المحرمة والحلا والحرام فى الفراش

فقد اعتبروا السعادة الزوجية الحالة الأولى فرضاً أما الواجب ففى حالة خشية الإنسان على نفسة الواقع فى الزنا فقط مع عدم يقينه التام بالقدرة على الآنفاق وهى حالة الظن لااليقين وقد يكون الرجل ممن يخشون على أنفسهم الواقع فى الزنا لكن يغلب على ظنه أنه لن يعاشر زوجته بالمعروف لعصبية فيه أو نزق أو سوء عشرة لأى سبب أخر وهنا يجب عليه مجاهدة نفسه لآن المرء مطالب بمنع نفسه من الظلم كما مطالب بإعفاف نفسه ولابد من التوازن بين هذا وذاك حتى لايقع فى الحرامات لظن غالب عالب عليه وأود أن أشير هنا إلى أن كثيراً من الشباب قد يظن أنه سيضل على حاله بعد الزواج وهو وهم لآن المرأة كفيلة بترويض الرجل فإن لم تكن المرأة فالآولاد فإن لم يكن هذا ولا ذاك فهو من المعيشة قلوب الزوجين تمنع وقوع الظلم فى أحيان كثيرة
  • المكروة وقد يتقن الشخص بأنه لايخشى الوقوع فى الزنا وكما يتقن أنة سيظلم زوجته ليعب فيه فالزواج فى حقه مكروه أو بعبارة أصح عدم زواجه أولى من زواجه
  • الحرام وهو يقين الشخص بأنه لن يقوم بأداء حقوق الزوجية الوطء أو المعاشرة أو الجماع اللقاء الجنسى وفى حالته هذه يحرم الزواج لآنه سيصير وسيلة لانحراف الزوجة ووقوعها فى الزنا وكل ما هوا وسيلة إلى الحرام فهو بالضرورةحرام
  • المندوب وهى حالةالاستحباب وهى حالة تجتمع فيها قدرة الشخص على الزواج وعدم خشيته الوقوع فى الزنا أذا تأخر الزواج ويقينه بأنه لن يظلم زوجته فهنا يصير الزواج فى حقه مندوباً أى مستحباًْ لا يأثم بتركه وإن كان يؤجر بفعله وهذه حالة الناس الآن لقد أعلن الإمام الغزالى فى الآحياء أن فى كسب الحلال والقيام بالآهل والسعى فى تحصيل الولد  والصبر على أخلاق النساء أنواعاً من العبادات لايقل فضلها عن نوافل العبادات ولو تزوج الآنسان لمجرد قضاء الشهوة فقط فهو يحمد على ذلك لآنه كان متمكناً من قضائها بغير الطريق المشروع ورغم ذلك فقد فكر فى الزواج وتزوج رغم مافى الزواج من أثقال وقصد به ترك المعصية وعليه يثاب بل ووعد العفو من الله تعالى لاستحسانه ذلك ووصل الآمر بابن حزم الظاهرى إلى اعتبار الزواج فرضاً على كل قادر على الوطء لآن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل أى الانقطاع عن النكاح والشهوات وكل الملذات من أجل الانقطاع إلى العبادة
الفرض والواجب فى المعشره الجنسية الحلال

الحلا والحرام فى الفراش

وقد ورد أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعكاف بن وداعة الهلالى،ألك زوجة ياعكاف،قال لا قال فأنت من إخوان الشياطين إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع وإن من سنتنا النكاح شراكم عزبكم وأراذل موتاكم عزابكم ويحك ياعكاف تزوجْ
 ولقد روى أسامة بن زيد رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليةوسلم قال ماتركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساءولقد تحقق هذا الذى قاله صلى الله عليه وسلم فى عصر مثل عصرنا الذى نحياه فلقد كثرت النساء واستشرت الفتن فى وقت صارت بضاعة معظم الناس الجنس وتحولت وسائل الآعلام إلى  مثيرات جنسية ومنشطات للزنا وهنا نقول إن الزواج واجب على كل مسلم مااستطاع إلى ذلك سبيلاً فحب الشهوة الجنسية عند الرجل أقوى من حبه للحياة أفلا ترى ذلك فى قصة الجبار مع سارة عليها السلام تشل يده فى كل مرة يريد بها الفجور ولايرعوى لآن الشهوة غلبته ولقد صدق الحكماء حين قالوا النساء شر كلهن وأشر ما فيهن عدم الاستغناء عنهن فمن شقاء الشاب إعراضه عن الزواج ومن شقاء الفتاة تأخرت زواجها لرغبتها فى العمل أو العلم وبالله عليكم هل عصم العلم أو العمل الناس يوماً من الوقوع فى الخطأ وإن لم يكن هناك القدرة المادية على الزواج فعليكم بالصوام فإنه وقاية وأغضب للبصر وأحصن للفرج ونهمس فى أذن الآباءالجنس فى مأمن ما دام فى مكمنفاجعلوه فى مكمنه لاتخرجوه وإلا ذقتهم الويل والثبور

إعلانات - Advertisements

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق