التخطي إلى المحتوى
الحياة الزوجية ومهارات تربية الآبناء فى الاسرة والمجتمع
الحياة الزوجية ومهارات تربية الآبناء فى الاسرة والمجتمع

تربية الابناء

حديثى إليك قارئى الكريم حول الآسرة باعتبارها النواة الآس فى المجتمع والقلب النابض والشريان المتدفق فى عروقه من خلال ماتبثه من قيم بانية  مؤسسة للنسيج الفكرويتكون المجتمع من عدد من الأفراد  والأسر وهم الذين يكونون المجتمع فلا يوجد مجتمع بدون أفراد وأسر ولو نظرنا إلى الأسر لوجدناها هي أهم مكونات المجتمع وللأسرة دور كبير في بناء المجتمع وعندما تبني الأسرة المجتمع فإنما تقدم لنفسها خدمة ولباقيالأسرفللأسرة أهمية بالغة وقصوى وذلك لأنها أول نظام اجتماعي عرفه الإنسان له

خصائصه ووظائفه التي تؤثر في المجتمع

ويؤثر هو بدوره فيها وفي نظمها  وهي في تفاعل مستمر مع النظم الاجتماعية المختلفة وتقوم الأسرة بتطبيع الفرد في اتجاهاته وميوله وتميز شخصيته وتحدد تصرفاته العامة  وهي أول من يعرفه بدينه وعادات مجتمعه ولغة وطنه ومكتسباته وثقافته وخيراته وحضارته وكيفية المحافظة عليها والاستفادة منها كما تكون أفكاره الأول وتعلمه كيفية التفاعل الاجتماعي وتدربهم على الحياة الاجتماعيةو[يقول الشاعر وينشأ ناشي ء الفتيان فينا]على ما كان عوده أبوه كما أن للأب وللأم دور مهم في غرس الفضائل والشمائل والصفات الحسنة عند الأبناء حتى ينشأ هؤلاء الأبناء وهم في صحة نفسية وجسدية
واجتماعية وأخلاقية وعندما تقدم الأسرة أبناء بهذه المواصفات فإنما هي تقدم وتسدي للمجتمع أهم خدمة وأهم شيء  فلولا الأفراد الأصحاء بدنيا وعقليا واجتماعيا ودينيا وأخلاقيا لما نهض المجتمع ولما أصبح مجتمعا قويا منتجا معتمدا على سواعد أبنائه وقدراتهم  إذن تبدأ المسؤولية والأهمية من الأسرة
 فالأسرة التي تربي أبنائها وتنمي قدراتهم وتغرس في نفوسهم حب الخير وحب الناس وحب العمل وحب الوطن والتمسك بالأخلاق والشمائل الاسلامية  والدفاع عن الوطن من الأعداء والحاسدين إنما هي تقوم ببناء هذا المجتمع أما تلك الأسرة التي لا تهتم بأبنائها وتترك لهم الحبل على الغارب ولا تنشئهم تنشئة

تربية الابناء في الاسلام

اجتماعية سليمة إنما هي تهدم المجتمع فنقول إن الاهتمام ببناء الأسر وبناء المجتمع يبدأ من الاهتمام بالأطفال وتربيتهم وتنشئتهم تنشئة سليمة الذكور والإناث عناصر وافكار الموضوع مفهوم الاسرة دور الاسرة اهمية الاسرة واجبات الاسرة فالاسرة ساهمت بطريقة مباشرة فى تكوين الحضارات الانسانية
للمجتمعات اللمختلفة فهى بداية كل شىء فى المجتمع و ايضا شاركت فى استمرار التعاون بين افراد المجتمع الواحد و المجتمعات الاخرى كما ساعدت العديد من الاسر على حفظ بعض الحضارات و العادات و التقاليد و الحرف اليدوية و الصناعات النادرة التى يتوارثها الاجيال و بذلك يستطيعوا ان يحافظوا عليها
من الانقراض  والاختفاء.يقول الشاعر{الأم مـدرسـة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعـراق}فالاسرة تتحمل العديد من الواجبات نحو افرادها فهى مسئولة عن تهيئة جو صحى للاسرة و نشر الاستقرار الاسرى و عائلى لعدم تكوين مشاكل نفسية او تعقيدات فى نفسية افرادها مما يؤثر سلبا على حياتهم من بعد ذلك

 تأثر حياتهم العملية

و الشخصية فيما بعد و الحفاظ على الابناء من الانحراف و توليد روح الكراهية و نشر روح الود و العطف و صلة الارحم بين افراد الاسرة و الاقراب فى العائلة الواحدة و ايضا تعليم الابناء فى المدارس و الجامعات التى تساعدهم فى تكوين شخصيتهم و تناول التعليم الذى يساعدهم فى حياتهم
بعد ذلك و ايضا اهم واجب هو تنشأة الطفل نشأة سليمة صحية و متزنة فمهام ووظائف وأدوار الأسرة تبدأ مبكرا منذ نشأتها الأولى ومنذ انجابها لأول طفل  ويقاس مدى رقي المجتمع بما لديه من ثقافة متنوعة ومتقدمة وبالتربية الصالحة والاسلام يهتم بتربية الفرد والمجتمع يرعى أفراده ويعمل على رفع شأنهم

محاضرة عن تربية الأبناء مكتوبة

والمجتمع كما قلت من البداية ما هو إلا عبارة عن عدد من الأفرادوالأسرةوالطفل يحتاج إلى رعاية والديه والأسرة وهو يكتسب منهم وممن يحيطون به الخبرات والمهارات والعادات وقواعد السلوك التي تجعله يتلاءم مع مجتمعه  والأسرة التي لا تهتم بأطفالها فهي لا تقدم للمجتمع إلا الشر والضرر  فمعظم المخربين
والجانحين والمجرمين هم من الذين لم تهتم بهم أسرهم وتنشئهم تنشئة سليمة وتربيهم تربية صالحة حميدة وهي تلك الأسر التي جرت خلف المادة وخلف المشاكل والخلافات فلم تهتم بأبنائها وبالتالي أفرزت وأخرجت إلى المجتمع رجالا مخربين ومجرمين وجانحين وشواذ ومنحرفين أما تلك الأسر التي اهتمت

محاضرات في تربية الابناء

بأبنائها وربتهم وعلمتهم وحرصت عليهم فقد أخرجت وأهدت المجتمع رجالا أكفاء منهم الطبيب والمهندس والمعلم ورجل الأمن والصحافي والقاضي والمهني وغيرهم ممن نهضوا بالمجتمع وبنوه ووصلوا به إلى العلياءهاذا ما نحتاجه كثيرا ف حاياتنا اليومية هو مراقبت الأبناء ونشأتهم نشأتا صحيحا اما ماهو واقع ف
شعبنا من استهزاء بالأبناء فهو السبب ف تأخرنا عن العالم وعن انفسناوحاضرتنا وكد منحنا الله أن نوصف لكم معنا الحياة الاسرية مثل دور الاسره فى الاسرة والمجتمع وتربية الابناء مسؤوليه من وأهمية الاسرة فى حياة الفرد والمجتمع ودور الزوج انتجاه زوجته وتعبير عن الاسرة فى منزلها

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *