صحة ورشاقة

أعراض سرطان المعدة الخبيث وطرق الوقاية منه

سرطان المعدة STOMACH CANCER

المعدة :
هي عضو أساسي في الجهاز الهضمي للإنسان ، موقعها في أعلى يسار البطن ، ووظيفتها الأساسية تنحصر في قيامها بالهضم الجزئي للطعام ، فهي تقوم بعمليتي الهضم الكيميائي والفيزيائي للطعام ، عن طريق انقباض العضلات وانبساطها بشكل دوري ، وكذلك عن طريق الإنزيمات التي تفرزهاالغدد الموجودة بجدارها والتي تسهل كثيرا من عملية الهضم ،وتعتبر المعدة بمثابة العقل الثاني للإنسان ؛ نظرا لوجود كمية كبيرة من الأعصاب بها ، لذلك نجد المعدة تتأثر سريعا بالمشاعر العاطفية ، فعن الشعور بالخوف مثلا ستشعر باضطراب في معدتك .

سرطان المعدة stomach cancer

هو ورم خبيث يصيب المعدة يحدث نتيجة تكاثر بعض الخلايا بشكل غير طبيعي تكاثرا خارج عن السيطرة ، ومن ثم تقوم تلك الخلايا السرطانية بمهاجمة خلايا المعدة السليمة وتدميرها ، ومن الغريب في الأمر أنه قد تمضي سنوات دون تشخيص المرض .

إعلانات - Advertisements

أنواع سرطان المعدة :

تنقسم السرطانات التي تصيب المعدة إلى قسمين :-

القسم الأول وهو ذلك الذي تتركز الإصابة به في الجزء الأعلى من المعدة ،

أما القسم الثاني فتتركز الإصابة به في الجزء السفلي من المعدة ،ومن الملاحظ أن النوع الأول من سرطان المعدة يسجل معدلات إصابة مرتفعة إذا ما قورن بالنوع الثاني ، وكذلك نسب شفائه منخفضة مقارنة بالنوع الثاني ،يبدأ سرطان المعدة في الظهور عادة في منطقة الغشاء الداخلي للمعدة أو ما يسمى بطانة المعدة ، ومن الملاحظ أن العلاج الجراحي يحقق نتائج ممتازة إذا ما تم إجراؤه في تلك المرحلة ، لكن الأمر يتعقد كثيرا إذا ما تقدمت مرحلة الإصابة وانتقل الورم من بطانة المعدة إلى عضلاتها أو العقد الليمفاوية المحيطة بها ، وتنخفض نسب الشفاء جدا في هذه المرحلة .

إعلانات - Advertisements

سرطان المعدة

هو واحد من أشد أنواع السرطانات خطورة ﻷن معظم الحالات يتم تشخيصها متأخرا و نسبة 7% فقط من المصابين بسرطان المعدة هم من يعيشون لأكثر من خمس سنوات يعد تشخيص المرض .

أعراض سرطان المعدة :-

لا تظهر أية أعراض في مراحل الإصابة المبكرة بسرطان المعدة مما يجعل عملية تشخيصه تبدو صعبة في تلك المرحلة ، لكن عادة ما يصاحبه مجموعة من اﻷعراض منها :
1- الشعور بعدم الراحة والضيق وانتفاخ الجزء العلوي من المعدة .
2- القيء المتكرر بعد تناول الطعام .
3- انعدام الشهية وفقدان للوزن مجهول السبب .
4- براز أسود اللون أو وجود دم في القيء نتيجة نزيف مصدره الورم الموجود بالمعدة .
ولكن يجب أن ننتبه إلى أن تلك الأعراض تتشابه كثيرا مع العديد من الاصابات الأخرى غير سرطان المعدة كقرحة المعدة على سبيل المثال، فظهور بعض تلك الأعراض لا يعني بالضرورة وجود إصابة بسرطان المعدة .

أسباب سرطان المعدة :-

من الملاحظ أن سرطان المعدة هو أكثر شيوعا بين الرجال ، وتظهر الإصابة به عادة بعد سن الخمسين ، ليس لسرطان المعدة سبب علمي واضح ومعروف حتى الآن ، ولكن من ضمن العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة

بسرطان المعدة ما يلي :

1- الإصابة بعدوى الميكروب الحلزوني هليوباكتر بيلوري الذي يسبب قرحة المعدة ، وهو المسؤول على ما يبدو عن ثلث حالات الإصابة بسرطان المعدة .
2- الإفراط في تناول الأغذية المدخنة والمملحة والمخللة ، وكذلك اللحوم التي أ ضيف لها مادة النيترات كمادة حافظة ، فهذه المادة تتفاعل مع إنزيمات المعدة مكونة موادا مسرطنة .
3- بعض اﻷطباء يرجحون أن اﻹصابة بقرحة المعدة ترفع من مخاطر الإصابة بسرطان المعدة .
4- العامل الوراثي حيث تزداد احتمالية الإصابة إذا كان أحد أفراد العائلة قد أصيب بسرطان المعدة .
5- التدخين بشراهة وتناول الكحوليات .

الوقاية من سرطان المعدة :-

• نظرا ولأنه عادة ما يكون سرطان المعدة قد استفحل عند اكتشافه، فإن إنذاره (النتيجة المتوقعة من العلاج) عادة ما يكون وخيما. ولذلك فإن الوقاية منه هي المفتاح الأساسي، وذلك يكون عبر:
• الإكثار من تناول الأطعمة والمأكولات الطازجة.
• الابتعاد عن الأطعمة المحفوظة، وتشمل المأكولات المدخنة (اللحوم المدخنة والسجق المدخن والديك الرومي المدخن مثلا) والمملحة (سمك الفسيخ مثلا) والمخللة (المخللات والمشّ المصري).
• تجنب الأطعمة التي أضيفت لها مادة النيترات كمادة حافظة، وخاصة اللحوم المحفوظة كالسجق واللحم المعلب.
• الامتناع عن التدخين واستعمال التبغ بأية صورة من صوره كالغيلون والشيشة.
• الامتناع عن الخمر.
• تناول خمس حصص من الخضار والفواكه على الأقل كل يوم، والحصة الواحدة تساوي نصف كوب مقطع من الخضار أو الفواكه.
تلقي العلاج من العدوى بالميكروب الحلزوني “هليوباكتر بيلوري”، وهو عبارة عن مضادات حيوية خاصة يصفها الطبيب بعد أن يفحص المعدة ويتأكد من الإصابة بالبكتيريا

علاج سرطان المعدة :-

غالباً ما تكون الجراحة هي أول خطوة في علاج مرضى سرطان المعدة. وبناء على مرحلة تطور المرض فإن أغلب المرضى يحتاجون إلى شكل من أشكال الجراحة لإزالة الورم، بالإضافة إلى العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق